بسمة رشوان تناشد وزير التعليم بمنح فرصة لراسب مادة واحدة
وجهت الإعلامية بسمة رشوان مناشدة إلى وزير التربية والتعليم، طالبت خلالها بالنظر بعين الأب إلى طلاب مرحلتي التعليم الابتدائي والإعدادي الذين لم يتمكنوا من النجاح بسبب الرسوب في مادة دراسية واحدة فقط، ومنحهم فرصة جديدة بدلًا من إعادة العام الدراسي بالكامل.
وأكدت بسمة رشوان أن هناك عددًا من الطلاب قد يقضون عامًا دراسيًا كاملًا في الدراسة والاجتهاد، ثم يتعثرون في مادة واحدة، ليجدوا أنفسهم أمام قرار إعادة السنة الدراسية، وهو ما قد ينعكس نفسيًا على الطالب وأسرته، خاصة في المراحل العمرية الصغيرة التي يحتاج فيها الطفل إلى الدعم والتحفيز بدلًا من الشعور بالفشل أو الإحباط.
بسمة رشوان تطالب بفرصة جديدة للطلاب
وجاءت مناشدة الإعلامية بسمة رشوان انطلاقًا من أهمية مراعاة الحالات التي يكون فيها الطالب قد نجح في جميع المواد الدراسية باستثناء مادة واحدة فقط، معتبرة أن مثل هؤلاء الطلاب يستحقون فرصة إضافية لإثبات قدرتهم على تجاوز التعثر.
وطالبت بسمة رشوان بدراسة حلول مناسبة تتيح للطالب الراسب في مادة واحدة فرصة أخرى قبل اتخاذ قرار إعادة العام الدراسي، سواء من خلال عقد لجان خاصة أو امتحانات إضافية أو أي آلية تراها وزارة التربية والتعليم مناسبة وتحقق مصلحة العملية التعليمية.
وأشارت المناشدة إلى أن الهدف ليس إلغاء مبدأ النجاح والرسوب أو التقليل من أهمية التحصيل الدراسي، وإنما البحث عن حلول عادلة تمنح الطالب فرصة جديدة، خاصة إذا كان قد أثبت نجاحه في بقية المواد الدراسية.
إعادة السنة بسبب مادة واحدة
وتسلط مناشدة بسمة رشوان الضوء على موقف يواجهه بعض الطلاب وأولياء الأمور، وهو إعادة سنة دراسية كاملة بسبب عدم اجتياز مادة واحدة فقط، رغم النجاح في باقي المواد.
وترى الإعلامية أن الطالب في هذه الحالة قد يكون بحاجة إلى فرصة أخرى تمكنه من التركيز على المادة التي تعثر فيها، بدلًا من إعادة جميع المقررات الدراسية التي سبق له النجاح فيها.
كما أن منح فرصة إضافية يمكن أن يحمل رسالة إيجابية للطلاب، مفادها أن التعثر في خطوة لا يعني نهاية الطريق، وأن هناك دائمًا فرصة لتصحيح الأخطاء وتحقيق نتيجة أفضل من خلال المزيد من الاجتهاد.
مناشدة لوزير التربية والتعليم بعين الأب
وطالبت بسمة رشوان وزير التربية والتعليم بالنظر إلى هؤلاء الطلاب بعين الأب، خاصة أنهم ما زالوا في مراحل عمرية وتعليمية تحتاج إلى الدعم النفسي والتربوي.
وأكدت أن القرارات التعليمية لا تؤثر فقط على مستقبل الطالب الدراسي، بل تمتد آثارها إلى حالته النفسية وثقته بنفسه، وهو ما يجعل من الضروري دراسة الحالات التي يكون فيها الرسوب مقتصرًا على مادة واحدة.
وتأمل بسمة رشوان أن تجد مناشدتها صدى لدى المسؤولين، وأن يتم التفكير في آلية يمكن من خلالها منح هؤلاء الطلاب فرصة جديدة، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على المستوى التعليمي ومراعاة مصلحة الطالب.
لجان خاصة وحلول بديلة أمام الطلاب
واقترحت الإعلامية بسمة رشوان إمكانية البحث عن أكثر من حل، مثل تخصيص لجان خاصة أو امتحانات إضافية للطلاب الراسبين في مادة واحدة، أو وضع نظام يمنحهم فرصة لإعادة اختبار المادة محل التعثر.
وأوضحت أن الحلول يمكن أن تكون متعددة، وأن المهم هو دراسة الأمر من جميع الجوانب للوصول إلى نظام عادل يراعي مصلحة الطالب ويحافظ في الوقت نفسه على قواعد وضوابط العملية التعليمية.
وتأتي هذه المناشدة في إطار الدعوة إلى منح الطلاب فرصة جديدة، خصوصًا في مرحلتي الابتدائي والإعدادي، حيث يمكن للدعم والتشجيع أن يكون لهما دور كبير في مساعدة الطالب على استعادة ثقته بنفسه ومواصلة مسيرته التعليمية.
بسمة رشوان: فرصة جديدة قد تصنع فارقًا
وتؤكد رسالة الإعلامية بسمة رشوان أن منح الطالب فرصة ثانية في مادة واحدة قد يصنع فارقًا كبيرًا في حياته، ويحول لحظة التعثر إلى درس يدفعه نحو مزيد من الاجتهاد.
فالطالب الذي ينجح في أغلب مواده الدراسية، ثم يتعثر في مادة واحدة، قد يحتاج إلى فرصة لإثبات قدرته على تجاوز هذه العقبة، بدلًا من أن يشعر بأن عامًا كاملًا من جهده قد انتهى بسبب مادة واحدة.
وفي ختام مناشدتها، أعربت بسمة رشوان عن أملها في أن يتم النظر في أوضاع هؤلاء الطلاب، وإيجاد حلول مناسبة تمنحهم فرصة جديدة للنجاح، مؤكدة أن الرحمة والمرونة، إلى جانب الحفاظ على جودة التعليم، يمكن أن تسيرا جنبًا إلى جنب من أجل مستقبل أفضل لأبناء مصر.
